الشيخ المحمودي

192

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

سعيت فيه لغيري ، أو أحلت عليك فيه « 1 » فلم تغلبني على فعلي إذ كنت كارها لمعصيتي - سيّدي ومولاي - لكن سبق علمك في فعلي « 2 » فبحلمك عنّي لم تدخلني فيه جبرا ، ولم تحملني عليه قهرا ، ولم تسقني إليه قسرا ، ولم تظلمني فيه شيئا . [ ثمّ قال : ] وابك يا أعرابي « 3 » فإن جاءك البكاء [ فهو ] وإلّا فتباك . فقال الحسين عليه السلام : غاب عنّي الأعرابي سنة فلمّا كان من قابل قدم علينا فقال : يا أمير المؤمنين مالي موضع أشدّ فيه إبلي وغنمي وبقري وأضع فيه مالي كثرة .

--> ( 1 ) كلمة : « أحلت » وكذا جملتان مما قبلها رسم خطّها غير واضح من أصلي وربما قرئت احتلت . ( 2 ) كلمة : « فعلي » غير جليّة بحسب رسم الخط من أصلي . وكأنها بفعلي بحلمك . ( 3 ) هذه الفقرة رسم خطّها غير واضح من أصلي ، ورسمناها بمناسبة سياق الكلام .